نومة القيلولة هي  الراحة بعد الزوال – يعني بعد الظهر-  و لا بد أن تتم بشكل صحيح فيجب ألا تنام لفترة طويلة ، فمدتها تكون بين 20 إلى 30 دقيقة .لأن منتصف النهار يحدث تراجع طبيعي في نشاط جسمك، و في هذا الوقت تكون ساعة الجسم مبرمجة تلقائياً للشعور بالرغبة في القليل من النعاس، ولذلك فعندما تأخذ القيلولة في وقت مبكر أكثر فالجسم لن يكون مستعد للنوم .

أنواع القيلولة  

  •   القيلولة القصيرة  : هي التي لا تزيد مدتها عن 20 إلى 30 دقيقة، وهي تساعد على منح القوة والطاقة للجسم، كما أنها تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 37 %،
  •   قيلولةالإبداع :  التي تكون مدتها 60 دقيقة، فإنها تساعد على الإبداع،
  •   القيلولة الدوائية :  التي تكون مدتها 45 دقيقة فإن من فوائدها أنها تعمل على خفض ضغط الدم. كما تختلف العديد من البلدان والثقافات في أهمية القيلولة، فالبعض يرى أنها شيء غير صحيح ولا يجب القيام به أو أنها نوع من الكسل، وفي بعض المناطق فالقيلولة بعد الظهر أمر مهم تماماً بالنسبة لهم. كما أوصى العديد من الخبراء إلى أهمية القيلولة القصيرة التي تكون من 20  إلى 30 دقيقة لما لها من دور هام في يقظة ونشاط الجسم، ولكن إن زادت عن ذلك فإنها تؤدي إلى حدوث اضطراب في النوم أثناء الليل. كما أن القيلولة القصيرة يستمر نشاط الدماغ بعدها من ساعة إلى 3 ساعات، بينما يزداد نشاط الجسم بعد الغفوة الطويلة،
  • كما يوجد نوع آخر من القيلولة وهو عبارة عن قيلولة لمدة 6 دقائق وعلى الرغم من أن مدتها قصيرة إلا أنها تزيد من كفاءة الذاكرة، أما إذا كانت القيلولة لمدة 90 دقيقة فإنها تزيد من قدرتك على الإبداع.
  •   قيلولة الوقاية:و هي القيلولة التي يحصل عليها الشخص لعلمه أن عليه الاستيقاظ لفترة طويلة أو السهر كثيراً في الليل .
  • قيلولة التعويض: يقوم بهذه القيلولة الأشخاص الذين يحاولون تعويض ما فاتهم من نوم أثناء الليل بسبب السهر الطويل ، حيث يعاني هؤلاء الناس من نقص في النوم و يحاولون تعويضه .
  •   قيلولة العادة: حيث تعد القيلولة عند البعض عادة ، فتراهم يستمتعون بالحصول عليها ويمارسونها بانتظام                                                   

أهمية أخذ القيلولة

بحسب الدراسة، فإن قيلولة بعد الظهر يمكن أن تحد من احتمال الوفاة جرَّاء مرض في القلب؛ لأنها تخفف من التوتر المعروف بمرض العصر . يقول  البروفسور ديميتريوس تريخوبولوس، أحد واضعي الدراسة التي نشرتها المجلة الأمريكية “أركايفز أوف إنترنل ميديسين”، أن ” الرسالة الواضحة هي لا تترددوا في أخذ القيلولة إذا سنحت لكم الفرصة”.

كانت الحكومة الفرنسية كشَفت في الآونة الأخيرة عن برنامج لحث الفرنسيين على النوم أكثر وبشكل أفضل، آخذة بعين الاعتبار احتمال الترويج للقيلولة، باعتبار أن ربع الفرنسيين يعانون من الأرق.

وشملت الدراسة 23681 رجلاً وامرأة، يقيمون في اليونان وجميعهم بصحة جيدة على فترة بلغ معدلها 6.3 سنة.

وحول الأثر النفسي للقيلولة نشير إلى ما أكده الباحثون في دراسة نشرت في مجلة “العلوم النفسية” عام 2002 تحت إشراف الباحث الإسباني د.إيسكالانتي: “إن القيلولة تعزز الذاكرة والتركيز، وتفسح المجال أمام دورات جديدة من النشاط الدماغي في نمط أكثر ارتياحًا”، كما شدد الباحثون على عدم الإطالة في القيلولة؛ لأن الراحة المفرطة قد تؤثر على نمط النوم العادي، وأشار الدكتور إيسكالانتي إلى أن الدول الغربية بدأت تُدرج القيلولة في أنظمتها اليومية، وأوصى بقيلولة تتراوح بين 10 – 40 دقيقة”

وصيتنا الأخيرة لكم لا تترددوا في أخذ القيلولة